خطة ظل “اللقلقة”!

“خطة الظل”. لا بد ان السلطة اللبنانية تعتقد نفسها حكومة ظل، حيث طمح وزير ما، بهذا المركز، ولا يملك اي مقومات، الا “اللقلقة”، على من اوصله، تعويضا عن ضعفه. خطة الظل، وهي نتيجة ابداع كل السلطة الحاكمة، من لحظة فقدان الثقة، حتى هروب الودائع الكبرى من المصارف، الى الانهيار التام قبلها حكومة حسان دياب، والحكومة الحالية التي لم تعرف كيف تدير ازمة انهيار الثقة والعملة. خطة الظل هذه  ما تراهن عليه  السلطة الحالية وفق المديرة التنفيذيّة لـ”كلنا إرادة” ديانا منعم في برنامج “جلسة مع الكتلة”، أكّدت خلاله أنّ “لا شيء يمكن أن يلجم انهيار العملة الوطنيّة” وعلى حد تعبيرها ان هذه الخطة تهدف لإخراج السلطة من هذه الأزمة على حساب كل اللبنانيّين، تقوم على أوّلاً “ليلرة” كلّ الودائع فيتم التخلّص من كل الخسائر في القطاع المصرفي. وثانيًا على إعادة هيكلة القطاع المصرفي. وثالثًا على إقرار قانون “كابيتال كونترول” يعفي المصارف ويحميها من أيّ إجراء قانوني”.

مذكّرة بتحذيراتهم السابقة “من خطورة الدخول في المرحلة الثالثة من الأزمة في حال عدم القيام بإصلاحات قبل العام 2022”.

وشرحت أنّه “في هذه المرحلة نتحدّث عن تضخّم يزيد بسرعة غير طبيعيّة (ألف في المئة) وعدم قدرة المصرف المركزي على ضبط سعر الصرف إلا بضخّ أموال كبيرة في السوق تزيد من التضخّم وهو ما يؤدّي إلى الدخول في حلقة يُطلق عليها “inflation depreciation crisis” ومن دون نهاية أي يمكن أن تمتد على سنوات”، لافتةً إلى أنّ “لبنان بدأ حاليًا مرحلة الارتطام ولا حلّ إلا عبر برنامج مع “صندوق النقد الدولي”.

وتطرّقت إلى “خطة التعافي المقسومة إلى شقّين. في الأوّل يتم تنظيف حسابات المصرف المركزي، أما الشق الثاني من الخطة فهو توزيع الخسائر”.

عن Rita Chahwan

ريتا بولس شهوان، صحافية وباحثة ساهمت في عدد من الكتب منها "الكويت وإرادة الاستقلال في الوثائق العثمانية" و "ماذا فعل مدحت باشا في الخليج"(ذات السلاسل) وعملت في عدد من الصحف والمواقع الالكترونية العربية. تلقت تدريبات دولية على الاستقصاء وتخصصت في الاستقصاء الاجتماعي – الاقتصادي كما تولي اهمية كبيرة للشأن السياسي.

شاهد أيضاً

من المخدرات إلى الأصول الرقمية: النيابة العامة التمييزية تعيد هندسة الأمن المالي اللبناني

لم تعد معركة مكافحة تبييض الأموال في لبنان مجرد ملاحقات قضائية تقليدية، بل تحولت إلى …