بثينة شعبان تتواجه مع رئيس الاركان الاميركي …. رغم الخطر!

 “ماذا حصل ليزور، فجائياً، رئيس الاركان الاميركي، المواقع الامنية الاميركية في سوريا”. سؤال يطرحه عدد من المتابعين للملف السوري.

وحسب مصادر متعددة، هذه المراكز الـ 24 العسكرية، موجودة في سوريا منذ عام 2015، وتهدف الى محاربة داعش، وهي في شرق سوريا، في محيط الثروة النفطية. هذه القوات تتعرض لهجمات عادة من قوات داعمة لايران في سوريا، وترد الهجوم.

وكانت منذ بضعة اسابيع، تتنعش أذرع مستشارة الرئيس بثينة شعبان، قبل مرحلة “الزلزال” المؤلم الذي ذهب الالاف ضحيته وجذب الملايين من الدولارات كمساعدات، كما ذكرت “الخبر” في وقت سابق، لاعادة تسويق، افكار تخص “فدرلة” سوريا كجزء من الامر الواقع لمغازلة الافكار الاميركية مقابل تلميع صورة الاسد دوليا في الغرب. لتأتي هذه الزيارة المفاجاة كرد صاعق رافض لفكرة التلميع، واستجلاب ردود فعل من “الدولة” السورية او ما يعتبر بانها قوات شرعية ها هناك، فـ”دانت الخارجية السورية بشدة الزيارة غير الشرعية لرئيس هيئة الأركان الأميركية إلى قاعدة عسكرية أميركية غير شرعية في شمال شرق سوريا، وأكدت أنها انتهاك صارخ لسيادة وحرمة ووحدة أراضيها”. وقد اعتبرت مصادر لوكالة “سانا” أن مكافحة داعش انما هي “حجة” لدعم قوات مناهضة “لنظام” حافظ الاسد.

و وقال رئيس الاركان ميلي للصحافيين إنّ “القوات الأميركية وشركاءها السوريين، الذين يقودهم الكرد، يحرزون تقدماً في ضمان إلحاق هزيمة دائمة بالتنظيم الإرهابي” واصفاً هذه الزيارة بالـ”مخاطرة”.

وفي لبنان، يشّيع حزب الله، انه منع امتداد داعش الى لبنان، حتى انه حجمهم في سوريا. وتنشر بعض مصادر التيار الوطني الحر، كالصحافية رندلى جبور، ان الارهاب مصدره سني. ياتي هذا الكلام في سياق سياسي قائم على جدال فقهي اسلامي، حول اراء تشمل عقائد دينية للشيعة، ضمن خطاب سياسي، لاحد المسؤولين السياسيين المحسوبين على القوات اللبنانية، المناصرة للسعودية. مما اثار حفيظة في الشارع السني، الذي تخوّف من فتنة سنية – شيعية بايدي مسيحية. وذلك في اطار زيارة حافلة بالحفاوة قام بها رئيس الوزراء السابق العراقي الكاظمي الى ايران حيث عرّفت عنه بعض الصحف اللبنانية انه عنوان الوئام بين السنة والشيعة. هذه الاحداث، انما لا يمكن فصلها عن مخاض تعثر الاتفاق النووي، والعلاقات الخليجية – السورية والايرانية.

عن Rita Chahwan

ريتا بولس شهوان، صحافية وباحثة ساهمت في عدد من الكتب منها "الكويت وإرادة الاستقلال في الوثائق العثمانية" و "ماذا فعل مدحت باشا في الخليج"(ذات السلاسل) وعملت في عدد من الصحف والمواقع الالكترونية العربية. تلقت تدريبات دولية على الاستقصاء وتخصصت في الاستقصاء الاجتماعي – الاقتصادي كما تولي اهمية كبيرة للشأن السياسي.

شاهد أيضاً

الأخبار»: هندسة «الغيريّة» واختراق الحصون الأكاديمية

في وقتٍ يبدو فيه الانقسام اللبناني أفقياً، يأتي العدد 5891 من جريدة «الأخبار» ليعكس محاولة …