موقع “الخبر” يطور اوراق سياسية…. ويشكر مموليه

كيف لموقعنا أن يخطئ في بعض المقالات، دون أن يدقق في كل كلمة “إملائياً”. هذه الفكرة الاولى التي راودتني، بعد قراءة خبر عن “مدعي الصحافة” على موقع الكتائب. وقد وصف الموقع ان هذا المدعي، ياخذ رشاوى من سياسيين، وان له صيت عاطل، بغض النظر عن هويته، اذ نعت بصاحب الجهل بالقواعد العربية، والمهنة.

تذكرت مديرة تحرير الموقع، انها لم تشكر خلال السنوات الاربع، الناشر ستيف فرغات (بريطاني لا علاقة له بلبنان الا من خلال زيارات سياحة) الذي يمول الموقع ويهتم بكل تفاصيله مع زوجته الناشرة ايضا وخبيرة هندسة الكترونية غليندا الذين يرفضون اي تمويل سياسي او دعائي مباشر. كما ان تشكر الذين مولوا مشاريع صغرى في الموقع كـ “إنترنيوز”، مؤسسة سمير قصير، وبعض جهات اوروبية طلبت الا يذكر اسمها، مولت تقارير متعلقة بحقوق المراة وذوي الاعاقة.

وحفاظاً على المهنية، خضنا تجربة تدريبية لـ 6 اشهر بين اريج (مشروع امان) كما انترنيوز على السلامة الرقمية والاخلاق المهنية، كما خضعنا لدورات مكثفة على التدقيق الحقائق مع “نايت سنتر”، اضافة الى التقارير المدعمة بالبيانات. كما نود شكر الزميل عمر الزبيدي (سعودي) لتعاونه ضمن مجلس الادارة وسعيه الدائم على احقاق التوازن الجندري وتطويره الاستراتيجية. ونشكر البروفسور جمال السند السويدي (اماراتي) على كتبه، التي اصبحت مصدر الهام سياسي للموقع.

ونود ان ننبه ان الموقع في صدد العمل على تطوير قسم “السياسات” بمساعدة برنامج لمنظمة البدائل، وسنقدم اوراق سياساتية على شكل مقالات، غير آبهين بمصلحة أي رجل سياسي، أو أجندة سياسية، لاي حزب، حتى لو شعر انه يلتقي معنا، فنلتقي معه. كما نود أن نشكر كل من دعمنا خلال السنوات الاربع، من مؤسس ومدير عام شركة كريميوفوبيا، والبروفسور ايمانيول، والبروفسور عبدو غصوب، وغيره من الكتاب، والخبراء الذين يعطوننا رايهم في مسائل اقتصادية اجتماعية وسياسية.

ونشكر كل من لفت انتباهنا الى الاخطاء اللغوية، او الاملائية، معتذرين منه، فهذا موقع الكتروني بقدرات مادية قليلة، لا تكف الى تعيين مسؤول عن تدقيق لغوي، كما الصحف، لكن مديرة التحرير تحاول قدر المستطاع اعتماد لغة صحافة خالية من الاخطاء الشائعة، وفيها اسلوب خبري.

ملاحظة: لا نريد اطلاقاً أبدًا ان التقينا مع اي رجل سياسي على اوراق سياساتية، اي كلمة مجاملة او شكر، فلاننا نؤمن بالحرية، حرية التعبير، وحرية التفكير، وحرية الانسان.

واشكر بعض الاصدقاء الناشطين السياسيين والاجتماعيين الذين لم يقطعوا صلتهم بالموقع ولا بمديرة التحرير رغم اختلاف الراي في بعض المسائل الاجتماعية او السياسية كما الذين قطعوا صلتهم نذكر منهم حبيب يونس، لانه لم يتحمل رايا مبني على وقائع يمكن ان تساعد الحزب الذي انتمى اليه (هو) الى التطور.

وتشكر مديرة التحرير بعض الاصدقاء الشخصيين على قسوتهم في النقد، فهم يقدمون مساعدة للتطور. ولا تنس ان تشكر مديرة التحرير جريدة الاخبار، التي انطلقت منها، وكانت مختبرها، من قسم التدقيق اللغوي، الى قسم المجتمع بادارة المخضرمة ضحى شمس (أتمنى الا تكون غاضبة من الاخطاء)، ومؤسسات عملت بها مديرة التحرير ولم تكمل التعاون لاسباب “تخصهم” أكانت تمويلية او ادارية متعلقة بطبيعة المقالات التي تكتبها المديرة.

شكرا

عن Rita Chahwan

ريتا بولس شهوان، صحافية وباحثة ساهمت في عدد من الكتب منها "الكويت وإرادة الاستقلال في الوثائق العثمانية" و "ماذا فعل مدحت باشا في الخليج"(ذات السلاسل) وعملت في عدد من الصحف والمواقع الالكترونية العربية. تلقت تدريبات دولية على الاستقصاء وتخصصت في الاستقصاء الاجتماعي – الاقتصادي كما تولي اهمية كبيرة للشأن السياسي.

شاهد أيضاً

تلفيق واقع واحد …. عقل مجنِد مريض

هدية الى سيمون كشر، فادي سعد، وربيع الشاعر وعموم العوائل   ليس خيالاً مريضا حبيب يونس… …