هاريس تسرق افكارها … ليت الـ formality تعود يوماً

ينقص ان تردد كامالا هاريس، المرشحة الرئاسية، مصادر “اقتباساتها”. انها محاضرات الروتاري، والروتاريين! الذي يبدو ان الحزب الديمقراطي يطبع هذه المنظمة التي مركزها ونشاتها: نيو يورك. لضعف في قدرة الحزب الجمهوري على استقطاب وتجيير أعضاء شباب للمنظمة، لتردي مشاريعها، دولياً، واقتصار المشاركة على “حفلة” علاقات عامة، لا تغني ولا تسمن، فوجد لها محمد شقير (لبنان) حلاً بتاسيس جمعية تناقش مشاكل رجال الاعمال فقط، وتنتج مشاريع وفق المسؤولية الاجتماعية، إضافة الى مساعدتهم من الناحية العملية، والتشبيك.

ينقص هاريس فقط، ان تذكر، جيلبر ضومط، المغيب، كيف ان “موضوع” غزة سيغير من قيم الجمعيات، والروتاري ضمنها، التي لم تتبرع بسنة واحد بعد، حتى لو كان هناك نشاطات في فلسطين نفسها للمنظمة.

ينقص ان توضح هاريس، فقط، فقط، مضمون احدى محاضرات الروتاري في اميركا عن ايران! وعن شعبها “الطيب” … الذي من المستحيل الوصول اليه، لصحافيين امثالي، بسبب ندرتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى لو كان صياد سمك! وعن اكلهم الطيب، ومعظمه معلب محلياً، بسبب العقوبات، التي مصدرها اميركا.

ينقص ان توضح هاريس أيضا فحوى المحاضرة تلك، حول ان الشعب الإيراني يريد “العلمانية” ، التي حتى مركز المعاهد الحكمية التابع لحزب الله، يبحث بها ولديه جهل عميق فيها، في لبنان، واستضاف الباحث امين الياس ليحاضر فيها، كما حاضر للكتائب، والقوات اللبنانية. كيف حري اذا بايران؟

هاريس، هل يمكن ان تخبرينا عن نفطات اسعد حردان، ومصير شركة “فالكون”، واعمال جوزف معلوف الدولية في النفط الليبي وهل وجد مآربه بالبحث عن الأمام المغيب، موسى الصدر، وهو ينقب في النفط بين القبائل؟

وما مصير حرية التعبير في ليبيا وايران وحق الوصول للمعلومات؟

اتعرفين. لو علمت بما علمته في الآونة الأخيرة يا هاريس، لكنت اتفقت مع بروفسوري العزيز الجمهوري عقل كيروز، على الحشد للحزب الجمهوري في أمريكا، من كسروان. لكنا شكلنا فريق رائع مع البروفسور الاخر وليد فارس.

كنت يانعة يا هاريس، واركز على التصوير في عروض الأزياء، في جمعيتكم، غير النافعة، في ظل الصراع على “الألقاب” التي لا مفاد منها ان لم تستعمل بشكل ذكي، ونسيت نسيت قسما نسيت، ان السياسة حتى في سياسات التغذية.

عن Rita Chahwan

ريتا بولس شهوان، صحافية وباحثة ساهمت في عدد من الكتب منها "الكويت وإرادة الاستقلال في الوثائق العثمانية" و "ماذا فعل مدحت باشا في الخليج"(ذات السلاسل) وعملت في عدد من الصحف والمواقع الالكترونية العربية. تلقت تدريبات دولية على الاستقصاء وتخصصت في الاستقصاء الاجتماعي – الاقتصادي كما تولي اهمية كبيرة للشأن السياسي.

شاهد أيضاً

الأخبار»: هندسة «الغيريّة» واختراق الحصون الأكاديمية

في وقتٍ يبدو فيه الانقسام اللبناني أفقياً، يأتي العدد 5891 من جريدة «الأخبار» ليعكس محاولة …