تركي آل الشيخ: قيادة جديدة لصناعة الفن العربي وإشراقة ثقافية مبدعة وشراكات

في سماء الإبداع، يرقى اسمُ تركي آل الشيخ، مهندسُ الترفيه السعودي، حاملاً معه مشعلَ التجديدِ والنور. لا يكتفي بجلبِ نجوم العالم إلى أرضِ المملكة، بل يغوصُ عميقاً في بناءِ صناعةٍ فنيةٍ راسخةٍ، تُنافسُ أعرقَ الصروحِ العالمية. تحتَ قيادته، تحوّلت هيئة الترفيه إلى بوتقةٍ تنصهرُ فيها المواهبُ المحليةُ والعالمية، فتُبدعُ لوحاتٍ فنيةً ساحرة، تُسطرُ فصولاً جديدةً في تاريخِ الفنِّ العربي.

من منصاتِ عرضِ الأزياء العالمية، حيثُ تَتَألقُ تصاميمُ إيلي صعب، إلى حفلاتٍ تُحييها أسماءٌ لامعةٌ كسيلين ديون وكاميلا كابيلو، تُرسخُ هيئةُ الترفيهِ مكانتَها كوجهةٍ عالميةٍ للفنِّ والجمال. ولا يقتصرُ دورُها على استضافةِ الفعاليات، بل تتجاوزُ ذلك إلى بناءِ أسسٍ متينةٍ لصناعةٍ فنيةٍ مُستدامة، من خلالِ مشاريعَ طموحةٍ كشركة “استوديو” وصندوق “Big Time” الاستثماري، اللذين يُشكّلان حاضنةً للمواهبِ العربية، ورافداً قوياً لإنتاجِ محتوىً عربيٍّ مُتميز.

منذ انطلاقِ موسم الرياض عام 2019، وتركي آل الشيخ يرسمُ ملامحَ رؤيةٍ ثاقبة، تَهدفُ إلى تحويلِ المملكةِ إلى وجهةٍ سياحيةٍ عالمية. فعلى أرضِها، تُقامُ فعالياتٌ يوميةٌ تُبهجُ القلوبَ، وتُسعدُ الأنظار، تُشاركُ فيها نخبةٌ من نجومِ العالم، وتُعزفُ فيها ألحانُ الإبداعِ والتميز.

ولأنَّ التعاونَ أساسُ النجاح، يمدُّ تركي آل الشيخ يدَهُ إلى شركاءَ من مختلفِ أنحاء العالم، ليُشاركوهُ مسيرةَ بناءِ صناعةٍ فنيةٍ عربيةٍ مُزدهرة. فمن مصر، مهدِ الفنِّ والحضارة، يستلهمُ الخبراتِ ويُوثقُ عُرى التعاون، ومن لندن، عاصمةِ الإبداعِ العالمي، يُبرمُ اتفاقياتٍ تُثري المشهدَ الفنيَّ السعودي، وتُضيفُ إليه بُعداً عالمياً. فعلى أرضِ المملكة، تُقامُ العروضُ المسرحيةُ العالمية، وتُبهرُ الجماهيرَ عروضُ السحرِ والخيال، وتُضاءُ الشاشاتُ بعروضٍ سينمائيةٍ تُمتعُ الحضور. إنها رحلةٌ إبداعيةٌ لا تتوقف، يقودُها تركي آل الشيخ بِرؤيةٍ واضحةٍ، وطموحٍ لا حدودَ له.

وكان قدأعلن رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، تركي آل الشيخ، عن القائمة الطويلة لجائزة القلم الذهبي للأدب الأكثر تأثيراً، معتمداً في اختيار لجنة التحكيم على عمق الأدب السعودي المتحرر ورموزه البارزة.

وقد استلهم تركي رؤيته في عالم الادب من أمثال غازي القصيبي، الوزير والمفكر الذي جمع بين التحرر والإبداع الفني. فقصيبي، بثراء تجربته ومزجه بين الأدب والفكر، مثل نموذجاً فريداً، انعكس على شعره وسيرته. وبدعم من خبراء كمعجب العدواني، الأكاديمي الناقد للمنهجيات الأدبية، صيغت معايير دقيقة لتقييم الأعمال المرشحة.

تحتفي الجائزة بالإبداع الأدبي بسبعة مسارات تشمل الرواية والسيناريو والترجمة، مع جوائز تُقدَّر بـ 740 ألف دولار.

عن Rita Chahwan

ريتا بولس شهوان، صحافية وباحثة ساهمت في عدد من الكتب منها "الكويت وإرادة الاستقلال في الوثائق العثمانية" و "ماذا فعل مدحت باشا في الخليج"(ذات السلاسل) وعملت في عدد من الصحف والمواقع الالكترونية العربية. تلقت تدريبات دولية على الاستقصاء وتخصصت في الاستقصاء الاجتماعي – الاقتصادي كما تولي اهمية كبيرة للشأن السياسي.

شاهد أيضاً

من “دار الصياد” إلى “Fingerprints”: رحلةُ تحويل الأفكار إلى تجارب حيّة.

يمثّل سليم صوايا نموذجاً لرجل إعلام وأعمال يجمع بين الإبداع الإعلاني، وتنظيم الفعاليات، والإنتاج التلفزيوني، …