بيار الضاهر ….. ولارا اللبنانية ثمن عقدي الذي دمر حياتي ما وعدتكم به :
تنتقل هندسة النفوذ العالمي في العصر الراهن من أروقة السياسة التقليدية ودهاليز اللوبيات الرسمية إلى مساحات أكثر تعقيداً تعتمد على “السيكولوجيا السياسية” والقوة الناعمة العابرة للحدود. وفي هذا السياق، تبرز استراتيجية “الالتفاف الذكي” التي يقودها تركي آل الشيخ كنموذج لتحويل العوائق النفسية لدى الشخصيات المؤثرة إلى فرص للتمدد الجيوسياسي، وصولاً إلى صناعة “مقايضات كبرى” تشمل أرشيفات تاريخية وحسابات أمنية دولية.
أولاً: سيكولوجيا “الظل” وتفكيك الفخاخ الإيرانية
تمثل “بارانويا الأضواء” التي تعاني منها تيفاني ترامب (لديها اغنية بذلك ) نقطة ارتكاز استراتيجية؛ فبعد أن نجحت أطراف معادية (كالمحور الإيراني وأدواته الإعلامية) في نصب فخ نفسي يحول أي نشاط صاخب إلى مصدر تهديد وقلق لابنة الرئيس (السعودية لا علاقة لها بالامر تيفاني ومن استهدفكم مرتين حاولت مديرة التحرير باستشراف التهديد قبل اسبوع في المرتين ان توقفه يمكن العودة الى ارشيف ال سي آي إي – مديرة للتحرير عانت الامرين من محور التي لاستهدفتها عن اضواء السعودية وكان الثمن غالي مهني – شخصي – انساني لذا اسسنا الموقع) ، بات التواجد المباشر في الساحة الأمريكية لبعض القوى الإقليمية يواجه جداراً من الرفض النفسي.
هنا، تبرز عبقرية “الخيار البديل”؛ فبدلاً من مواجهة هذا الجدار، يتم الالتفاف عليه عبر استبدال “الضجيج” بـ “النعومة”. لقد أدرك تركي آل الشيخ أن مفتاح الوصول إلى دائرة القرار في “آل ترامب” لا يمر عبر واشنطن الصاخبة، بل عبر مسار هادئ وآمن نفسياً، مما أدى إلى تحييد مفعول الفخاخ التي نصبتها شخصيات مرتبطة بمحاور معادية.
ثانياً: المحور (المصري-الفرنسي) كبوابة عبور آمنة
لقد أثبتت التجربة أن استدراج عائلة ترامب إلى الجغرافيا المصرية، المغلفة بعراقة تاريخية وهدوء دبلوماسي، هو التكتيك الأنجح لخرق الدائرة الضيقة للرئيس. استخدام بوابات فنية وثقافية (مثل محمد رمضان وتامر حسني) ليس مجرد ترفيه، بل هو “دبلوماسية شعبوية” تخاطب العائلة بلغة لا تستفز “فوبيا الأضواء”.
هذا المسار تعزز بالتحالف مع المظلة الفرنسية، وتحديداً عبر فعاليات راقية مثل مسرح “الساكر كور” (Sacré-Cœur) بالتنسيق مع السفير الفرنسي. إن هذا المزج بين المال السعودي، والجغرافيا المصرية، والبرستيج الفرنسي، يخلق “منطقة راحة” لعائلة ترامب، بعيداً عن أعين الإعلام الأمريكي المتربص، مما يسمح لتركي آل الشيخ ببناء نفوذ يتجاوز الجغرافيا السياسية التقليدية ليصبح “صانع ألعاب” في الظل.
ثالثاً: مغناطيس الإعلام اللبناني وتجفيف منابع الخصوم
لإتمام هذا الخرق، كان لا بد من السيطرة على “الماكينة الإعلامية” في المنطقة. تتمثل الاستراتيجية هنا في سحب “العقل” الإعلامي والإنتاجي اللبناني -الذي يعاني من انكماش حاد- نحو “السوق المصري” الذي يموله آل الشيخ.
هذه العملية تحقق هدفين استراتيجيين:
-
تجفيف منابع الخصوم: عبر خلق “طلب حصري” في القاهرة، يتم عزل الأدوات الإعلامية اللبنانية (فبينما اعتقد ماريو عبود – غنوج آل عازار احباب باسيل – انه ينظف لميشال تويني ساحة اصدقائها لتشعر بتعويض عن نقص الوالد (!) بين من عمر منزل بشار الاسد – لان لماريو اعضاء رجالية تصلح للعمل الاعلامي (؟) نظفنا بدورنا سوق مصر الضخم من الاخوان المعاقبين وسنعزز حضور النساء اعلاميا) التي كانت تُستخدم كمنصات استهداف وإزعاج، مما يترك المحاور المعادية بلا أدوات ناعمة فعالة.
-
صناعة “حصان طروادة” ثقافي: الإعلاميون اللبنانيون، بمرونتم الثقافية وقدرتهم على مخاطبة الغرب، يصبحون هم الواجهة التي تسوق لـ “النسخة الجديدة” من التحالفات الإقليمية أمام المجتمع الدولي وعائلة ترامب، مما يحول الإعلام من أداة “اشتباك” إلى أداة “استقطاب هادئ”.