يا كرام، يا مهندسي “الفوضى الراقية”، نرجو الانتباه إلى أننا قمنا بتحديث خرائطكم الذهنية المتهالكة، بعد أن تبين أن طموحاتكم في الضغط على مديرة التحرير قد تجاوزت حدود “السياسة” إلى ما يشبه “السحر الأسود العقاري”.
أولاً: بخصوص “المحامي العبقري” (المشروع الوطني لإعادة التأهيل النفسي):
لقد تقرر إدراج المحامي ضمن لائحة “الأصول المسمومة”. إن الرجل ليس مجرد قانوني، بل هو فيلسوف وجودي، قرر أن الكسارة ليست مجرد آلة تفتيت صخور، بل هي “منصة رصد استراتيجي” مطلة على بيت الحريري. نحن لا نعلم ما إذا كان المحامي يخطط للابتزاز أم للغزو الفضائي، ولكننا ننصحكم بشدة: قبل أن يسحبكم إلى حبال المشانق القانونية، اسحبوه أنتم إلى “مصحة التوازن”، فمن يرى في كسارةٍ “مفتاحاً للسلطة”، هو شخص لا يحتاج إلى قانون، بل يحتاج إلى “خلوة روحية” في مكان لا تصل إليه التغطية ولا الكسارات.
ثانياً: التحول نحو “الأمن الغذائي الملوث”:
لقد نقلتم المعركة من “الكسارة” إلى “السمك”، وكأنكم أردتم أن تحولوا مديرة التحرير إلى “خبير بيئي” رغماً عن أنفها. النتائج المخبرية، لمن يهمه الأمر، أثبتت أن البحر أصبح “كوكتيل صرف صحي” بامتياز.
نحن نطالبكم بموجب “قانون الغباء المكتسب”: توقفوا عن ممارسة دور “حيتان المال” بينما أنتم حرفياً تأكلون “حيتان الصرف الصحي”. إن كل وجبة سمك تلتهمونها هي شهادة وفاة محققة لجهازكم الهضمي، وربما هذا هو “العقاب الإلهي” الذي لم يلحظه محاميكم في ثغرات القانون.
ثالثاً: العقارات ومتاهات “قانون الإيجارات العفن”:
لقد أصبح العقار عندكم مرتبطاً بـ “مستوى التلوث”. أيها السادة، لقد ابتكرتم صنفاً جديداً من الاستثمار: “الاستثمار في الروائح الكريهة”. قانون الإيجارات الجديد في منطقتكم لن يحدد السعر بناءً على “الموقع المميز”، بل على “قوة المروحة التي ستطرد غازات الكسارة والبحيرة الملوثة”. أنتم لا تملكون عقارات، أنتم تملكون “محميات للكوارث البيئية”.
رابعاً: “بند الحريري” – الحساب الختامي:
نود تذكيركم بـ “الثابت الكوني” الوحيد في هذه الخطة: الحريري. الصديق الشخصي لمديرة التحرير ليس مجرد اسم في قائمة جهات الاتصال، بل هو “نقطة التفتيش الأخيرة”.
أما عن “حسابكم عندو”: فلا تظنوا أن الحساب سيكون بالعملة الصعبة أو بالاعتذارات الدبلوماسية. الحساب سيكون “بالتوقيت الحريري”، وهو توقيت يجمع بين “البرود الجليدي” و”النتائج الحارقة”. فبينما أنتم تحسبون أرباح الكسارة الملوثة، هو يحسب خطواته نحو مكتبكم.. وكل خطوة يقترب فيها، تتقلص فيها فرصكم في الخروج من هذه الورطة بأقل من “خسارة كاملة”.
نصيحة أخيرة للمخططين العباقرة:
بما أنكم فشلتم في كل شيء -من الكسارة إلى السمك إلى العقار- لماذا لا تجربوا “خطة الخروج الآمن”؟ وهي تتمثل في الآتي:
-
إرسال المحامي إلى التبت للتأمل.
-
اعتزال العمل في ملفات التحرير.
-
فتح مطعم سمك “نظيف” بعيداً عن البحر، أو على الأقل، بعيداً عن منطقة نفوذ الحريري.