مارس, 2026

  • 17 مارس

    الأمومة كوساطة داخل بنية القرابة والحرمان في دراما رمضان… الارث والمال سراب

    في المختبر الاجتماعي السنوي الذي تمثله الدراما الرمضانية، لم يعد دور “الأم” مقتصرًا على الحنان والمشاعر الفياضة، بل كشفت الأعمال الدرامية الأخيرة (لا سيما في موسم 2025/2026) عن وجه أكثر تعقيدًا وقسوة: الأم بوصفها “وسيطًا” داخل اقتصاد القرابة، تدير الموارد والحقوق، وتوزع الحرمان أو المنح بناءً على تراتبية ذكورية متجذرة. …

  • 17 مارس

    حارسات المعبد الذكوري: حين تصبح “الأم” في الدراما العربية جلاداً لبناتها وقرباناً لرجالها

    تُعد المسلسلات الرمضانية في العالم العربي أكثر من مجرد وسيلة ترفيه؛ إنها “مختبر اجتماعي” يعيد صياغة القيم وترسيخ الوعي الجمعي. وفي هذا المختبر، يبرز نمط درامي متكرر ومثير للقلق: تصوير المرأة (وخاصة الأم) كحارسة وفية للنظام الأبوي، تتفانى في “تقديس الرجل” ليس فقط من خلال خدمته، بل عبر تقديم بناتها …

  • 17 مارس

    سوسيولوجيا “الأمومة القرابينية” في رمضان: عندما تضحي الأم بابنتها

    تُعد الدراما الرمضانية في المنطقة العربية، وبشكل خاص في المركزين الدراميين المصري والسوري، مختبراً سوسيولوجياً فائق الحساسية يعكس التفاعلات العميقة بين الهوية الجندرية والبنى الاجتماعية التقليدية. إن ظاهرة “تقديس الرجل” (The Sanctification of the Male) في هذه الأعمال لا تظهر كفعل فردي معزول، بل كمنظومة متكاملة تشارك في صياغتها المرأة …

  • 16 مارس

    حضارة الاقتدار: كيف تتحول “المنطقة السيادية” من مشروع عزل إلى حصن للهوية والإنماء؟

    يعيش لبنان منذ عقود مفارقة “السيادة الهجينة”، حيث تتنازع الولاءات والخدمات بين مؤسسات الدولة الرسمية والمنظومات الموازية. وفي قلب هذا الانسداد، تبرز أطروحة “المنطقة السيادية” المستندة إلى القرار 1701، ليس كأداة للمواجهة، بل كإطار عملي يجسد ما يمكن تسميته “حضارة الاقتدار”؛ وهي الثقافة التي تطمح لتقوية الدولة بجعلها مقتدرة على …

  • 16 مارس

    جمهورية “لو بريستيج”: مسمار جاك، غرور زوي، وأسطورة “الفوط الذهبية”

    في باريس، وعلى ظلال قصر الإليزيه، يقبع مطعم “لو بريستيج”. هذا ليس مطعماً، بل هو “المغسلة الدولية” التي تنظف قذارات المؤسسات التي تمولها واشنطن. كلما تبخرت مليارات المعونات في ثقب أسود، أو فشل مشروع دولي ضخم، تهرع “النخب” إلى هذا القبو لطلب “شوربة الحجب الكلي”. هنا، تُطبخ السمعة على نار …

  • 15 مارس

    من تفكيك “السيادة الهجينة” إلى بناء المنطقة السيادية

    لم تعد أزمة لبنان تختصر بمسألة “وجود سلاح خارج الدولة” فقط، بل باتت أزمة نظام سيادة هجين:دولة في الواجهة، ومنظومات موازية في العمق، وسلطات متداخلة في الأمن والخدمة والقرار. لذلك، فإن أي خطة جدية لا تبدأ من خطاب عام عن نزع السلاح، بل من إعادة بناء احتكار الدولة للأمن والشرعية …

  • 15 مارس

    من نزع السلاح إلى بناء “الدولة المنافسة” وتفكيك السيادة الهجينة في لبنان

    يواجه لبنان منذ عقود معضلة أمنية وسيادية معقدة، اصطدمت فيها محاولات “نزع السلاح” التقليدية بحائط مسدود، نتيجة تحول حزب الله من مجرد فصيل مسلح إلى “دولة موازية” متجذرة. يبرز اليوم توجه استراتيجي مغاير يتجاوز الطروحات الكلاسيكية، ليطرح رؤية “بناء الدولة المنافسة” وتفكيك “نظام السيادة الهجين”، عبر عملية “إعادة هندسة الهشاشة” …

  • 15 مارس

    الحقيقة كقناع: استراتيجية “الإعلان الصادم”

    لا شئ اخطر من الحقيقة بيد غبي. ووصولي . كيف وصلت؟ سرقت ريتا! انها لحظة مفصلية في تاريخ السياسة والصحافة. لديك بين يديك معلومات “خام” حتى أنا – لم امسها بعد – لضيق مساحة الاعلام – انتظرتها مديرة التحرير طويلاً. صدّقني. القارئ المعلن والباطني. الجرصة التي لحقت بنيكول بلان، ستكون …

  • 15 مارس

    ألان باور يفكك “العمى الاستخباراتي”: الغرور والانحياز المعرفي وراء كوارث 11 سبتمبر و7 أكتوبر وأوكرانيا

    خوف متبادل الان . الروابط الفكرية . تولد العاطفة. اما الحاجة الى الاهتمام. يوجه الاهتمام.  ان كانت الصداقة ثمنها عنف. اعتقد بعض اتباع ترامب في لبنان، ونحن منهم، عليهم تعلم الصداقة والديمقراطية سوياً ، الثاني لا علاقة له بالاول.   خاص الخبر – أكد البروفيسور ألان باور، الأكاديمي الفرنسي الوحيد الذي …

  • 15 مارس

    مسلسلات رمضان تعالج :السقوط في فخ فتات الاهتمام

    عالجت مسلسلات رمضان العقد النفسية المترتبة على قسوة الطفولة بعمق، مسلطة الضوء على كيف يؤدي الحرمان المبكر إلى رفع “منسوب الاحتياج العاطفي”، مما يدفع البطلات للبحث عن الأمان المفقود عبر علاقات مدمرة مع الرجال. يتجلى هذا النمط في عدة أعمال درامية، حيث يتحول الرجال من شركاء حياة إلى مجرد “أدوات …